الجمعة، ١٩ فبراير ٢٠١٠

أزمة أخلاق - في البيوت

العلاقة الزوجية: يلاحظ انتشار عادات سيئة وسلوكيات خاطئة في بعض البيوت بين الأزواج كأن يكون الرجل فظا غليظا مع زوجته كثير الشك والغيرة قاس في تصرفاته متسلط في قراراته لا يراعي رغبات المرأة واهتماماتها بخيلا مقترا على أهله سبابا بذيء اللسان داخل بيته فإن خرج ولقي الأصحاب هش وبش وتفرجت أسارير وجهه وبسط يده بالكرم ، وقد تكون المرأة سفيهة نكارة للمعروف كافرة للعشير تفسد المال وتذيع السر ولا تحفظ الود وتضيع الولد لا تحترم الزوج ولا تقيم له وزنا تهمل هيئتها ولباسها فإذا خرجت للنساء تزينت واعتنت بمظهرها ، وأسوأ خلقين في المرأة لا يحتملهما الرجل استكبار المرأة وسلاطة لسانها ، والحديث في هذا الباب يطول وذو شجون.

الجمعة، ١٢ فبراير ٢٠١٠

الفرار من مواجهة الحقيقة

ليس قبول الحقائق و الخضوع لها بالأمر اليسير وبالأخص للفئة قاصرة الثقافة يشعر المرء أن أفكاره وصورته الذهنية عن الأشياء جزء حقيقي من ذاته لذا فإنه لا يقبل النقاش المخالف لها وتجاهل الكثير من الحقائق المثبتة الصحيحة.

وبهذا فإننا نقرأ ونسمع ما يعزز وجهه نظرنا ونرفض كل ما هو مخالف لنا.

بعض الناس صار نتيجة التمسك بكل آرائه ورفضه لإدخال أي تعديل عليها ينفر الناس من مناقشته لأنهم يدركون أنها مجرد مناورة كلاميه قد يرتفع صوت المتمسك برأيه فيها حيث انه لا يقبل أي فكرة مخالفة لفكرة وهذا أسوأ ما يمكن أن يؤدي إليه الدوران في فلك الذات و إغلاق منافذ البصيرة في وجه النور القادمة من بعيد