الجمعة، ١٢ فبراير ٢٠١٠

الفرار من مواجهة الحقيقة

ليس قبول الحقائق و الخضوع لها بالأمر اليسير وبالأخص للفئة قاصرة الثقافة يشعر المرء أن أفكاره وصورته الذهنية عن الأشياء جزء حقيقي من ذاته لذا فإنه لا يقبل النقاش المخالف لها وتجاهل الكثير من الحقائق المثبتة الصحيحة.

وبهذا فإننا نقرأ ونسمع ما يعزز وجهه نظرنا ونرفض كل ما هو مخالف لنا.

بعض الناس صار نتيجة التمسك بكل آرائه ورفضه لإدخال أي تعديل عليها ينفر الناس من مناقشته لأنهم يدركون أنها مجرد مناورة كلاميه قد يرتفع صوت المتمسك برأيه فيها حيث انه لا يقبل أي فكرة مخالفة لفكرة وهذا أسوأ ما يمكن أن يؤدي إليه الدوران في فلك الذات و إغلاق منافذ البصيرة في وجه النور القادمة من بعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق